عبارة أستوقفتني
ذات يوم كنت في المكتبة وأبحث عن كتاب فوقعت يد على ذلك الكتاب الذي لم أقرافي حياتي أنفس من عبارته وأسهلها فأصطحبت الكتاب إلى قاعة القراءة الصامته كي أقرأه وجلست بكل هدوئ وأنا أتمعن صفحاته وفي لحضة زاغ بصري وأتجه على صفحات من الصفحات
فلا زلت أنظر إليها ولم أقرا شي بل ضلت صامتا فترة ليست بالقليله
فجأة رن هاتفي النقال فأدخلت يدي للاخراجه لكي أعرف من المتصل أخرجت الجوال فأذا أمي تتصل فتحدثنا طويلا على الهاتف حتى أصبحت القاعة قاعة اتصالات
بدلا من أن تكون قاعة مطالعات المهم جلسنا نتحدث طويلا فأذا برجل يقول لي من فضلك هذه القاعة لم تجعل لإجراء المكالمات بل جعلت لقراة الكتب
والمجلات فخرج والا طلبت لك العمليات فأنهيت اتصالي الشيق والممتع ثم رجعت إلى الكتاب أقلبه من جديد فوقعت عيني على تلك الصفحة فبدأت أقرا فيها وأحرر عبارتها وفي وسط الكتاب وجدت عبارة والله أقشعر منها جسدي وانهمرت مدامعي على صفحات الكتاب فلم أستطع أكفاف الدمع ولا حبس العبرة بل أصبح فكري مشغولا ومضطرب بعد قرأتي لهذه الكلمة فوالله لم أشاهد أعظم من هذه الكلمة ووقوعها في النفس فلقد غيرت أشياء في حياتي وجعلتني أفكر وأقول في نفسي لووقعت هذه الكلمة فما الذي يحل بي أأجد من يسأل عني أأجد من يقول لي مالذي أشغل تفكيرك أجب كيف يكون الجواب :
أعتقد أن كلن منا لايستطيع أن يجاوب لاننا نجد أن الجواب يحتاج
إلى شجاعة كافية لأن يجيب عن هذا الاستفسار فيا الله كم أنت منعم علينا بنعم لاتعد ولاتحصى فما من شي إلا وجعل فيه صلاحنا ولكن هل نحن نستطيع أن نهتم بهذا المصلح هذا بيت القصيد !!؟
فأخير أحبتي أنا لا أستطيع أنا أطيل عليكم فالكل مشتاق لان تدمع عيناه وتخشع جوارحه وتصحوا الضمائر النائمة عندما تقرا عبارة تقال في حق والديك وفي حقك أنت في نفس الوقت ألا وهي أذا مات أبواك شخت فجأة فيا من عنده أب وأم أعتكف عند أقدامهما فلعل أن يتغمد بواسع رحمته وأن يبسط لك في رزقك ويمدلك في عمرك
،،،،، وإلى لقاء دائم ،،،،،
كتبها / خالد الفهيد